Dhooom

another human being

New year wishes

i guess i wanna be new person on this year, goals to achieved, stuff to study.

should i regret on what i wasted of my life? no i guess not, i’ve learned a lot, and nothing comes easy.

i spent some time thinking about what should i do on this year and i came up with those goals and start working on making my self better on them on this year.

my goals are:

1- being fluent on English and starting another language learning.

2- reading more this year, many books that i bought last year and didn’t read yet, so i guess i should start reading them.

3- less time spending on twitter, facebook, etc.

4- better managing of my time(i’m wasting too much).

5- more focus on my study(even though it’s suck subjects, i’ll try to make better use of  it).

6- more practice on (C++, android, web programming( Python, PHP, Ruby ), linux).

7- learning more about managing projects and money(entrepreneurs stuff).

8- paying more attention to my family, my real social life, my relatives, and my friends.

9- start to write about geek stuff and i’m thinking of opening a new blog for that.

i guess that’s enough for this year to me, those 9 will leads to 900 subjects at least i guess :D

i hope i can achieve this goals this year, and isa next year i’ll post what i did from them.

so what’s ur goals? :D

16 نقطة لتعيش حياة أبسط وأكثر إنتاجية

قال أحدهم ” لا بد أن تكون عبقرياً لتعيش حياة بسيطة”  وأنا أتفق معه تماماً.

في هذا العالم الممتلأ بالملهيات الدرامية والمعلومات الكثيرة أصبح من السهل جداً أن نغرق وأن نفقد التركيز ونبتعد عن تلك الأشياء المهمة لنا فعلاً.

كتبت هنا 16 نقطة كنصائح تعلمتها من قادة آخرين, من مدونات وكتب أيضاً, كما حاولت تطبيقها في حياتي لأقلل من الفوضى والتعقيد وأصبح أكثر قدرة على تخطيط شكل حياتي.

  •  أغلق كل الأجهزة التكنولوجية لمدة 60 دقيقة في اليوم وركِّز أكثر في أداء عملك الهام.
  • لا تجعل بريدك الإلكتروني او الفيسبوك أول شيء تتحقق منه في الصباح(هذه النقطة غيرت حياتي.)
  • أبدأ يومك بالتمارين. ( أو تعلم ركوب الأمواج, أفضل بكثير ولا يوجد أفضل منها لكي تبدأ يومك.)
  • كن ملتزما جداً بيوم السبت. (بمعنى آخر : إحرص على يوم إجازتك واتخذه يوماً كاملاً من الراحة التامة.)
  • تعلم ان تقول : لا
  • خطط لمدة أسبوع مُقدما. ( شخصياً أقضي مدة عشر دقائق كُل أحد أطالع مذكرتي لأتحقق من الأعمال اللازمة والراحة والتمارين والإجتماعات المهمة ..  إلخ.  هذا يساعدني على التركيز على الأشياء المهمة التي ستحدث ويمكنني من إعطائها الإهتمام اللازم لها وأن أقول لا للأشياء الغير لازمة.)
  • ليس ضرورياً أن ترُد على هاتفك في كل مرة يتصل بك أحدهم.
  • استيقظ باكراً.
  • نَمْ باكراً ايضاً.
  • تناول إفطاراً صحياً وكبيراً.
  • ابقِ خزانتك نظيفة, تخلص من الملابس التي لا ترتديها والتي لن تستعملها بعد ذلك.
  • توقف عن مشاهدة التلفاز. أو على الأقل ساعة واحدة فقط في اليوم. ( أنا متزوج منذ 6 سنوات تقريباً ولم أمتلك تلفازاً. عندما لا تمتلكه, لن تفتقده.)
  • تأكد من أن تصنع إجازة تليق بك مرةً في العام. ( أنا أعتقد أنها على الأقل يجب أن تكون لمدة 10 أيام لكي تكون بحق أجازة مفيدة ومجددة. )
  • تعلم أن تحمي وقتك. تقول الإحصائيات أن الذين يعملون يتم تشتيتهم كل احد عشر دقيقة. التشتيت يدمر الإنتاج ويعقد حياتك أكثر.
  • أنهِ معاملاتك البنكية إلكترونيا.
  • استخدم Evernote , إنه برنامج رائع.

في النهاية, إنها الأولويات. عن أن تقرر ماهو المهم بالنسبة لك أولاً يقول ستيفن كوفي: ضع الأوليات أولا! وهكذا, بَسِطْ حياتك وستزداد إنتاجيتك وسأضمن لك تحقيق أهدافك, مما سيوفر لك الحرية والسلام. 

المقال مترجم من تدوينة أخرى هنا

صور تعبيرية

تعبيري ..

كان هذا هو تبرير الأهرام لمهزلة تقديم مبارك على أوباما  في الصورة الشهيرة لمفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية الرباعية الثنائية التي انتهت في حينها بلا شيء !

حسناً تفقدوا أخبار الأسبوع :

متظاهرون يحملون أسلحة ضد الجيش ويقتلون من أنفسهم مايقارب الثلاثين ويصيبون مئتين .. من أنفسهم أيضاً !

الجيش يعلن أنه تمت سرقة مدرعات وأسلحة !

المجلس العسكري في مؤتمره الصحفي: لم نطلق الرصاص !

أمريكا: مؤامرة إيرانية لتفجير السفارة السعودية في أمريكا !

السعودية: نحمل إيران مسؤولية ماحدث ! .. طبعاً ماحدث في التحقيقات ليس سوى مسؤولية أمريكا!

البحرين: نتضامن مع المملكة, وما يصيبها يصيبنا !

يبدو أن صحافة الأهرام التعبيرية انتقلت من الصور للأحداث

وطبعاً انتقلت للوطن العربي, فنحن الشقيقة الكبرى (تعبيرياً) ..

وللمقالات أيضاً نصيبها في التعبيرية .. إيران أخطر من إسرائيل للسديري .. تعبيري جداً

في الأسابيع القادمة أتوقع خبراً تعبيرياً أصيلاً :

هذه أنزه إنتخابات مرت بها مصر .. مع إضافة ( والله الموفق!) .

….

كان الأب يأخذ حاجته من أمواله التي يملكها ويعطي ولده الكبير مايكفي مصروف البيت بأكمله

يأخذ الولد حاجته بأكملها ويزيد قليلاً ويناول أخاه الأصغر الباقي الذي يكفي أيضاً باقي الأسرة

يأخذ الأخ حاجته وأكثر, فأخوه يفعل ذلك ولم يحدث شيء, ويناولها لأخيه الأصغر وهكذا …

ويبقى الأخير بلا مصروف تقريباً.

ترى أين تقف أنت في الترتيب بين أخوتك؟ أو ربما من ليسوا إخوتك أصلاً؟

مجرد قصة تعبيرية!

حياتنا الإلكترونية أفقدتنا كثيراً من جماليات الحياة الطبيعية, بل انها قطعت حبال الوصل التي يفترض أنها تفعل العكس بها ..

الوجوه التعبيرية التي نتكلفها حينما نكتب فمرة نبتسم ومرة نضحك ومرة نبكي بينما نحن في الحقيقة نحملق في الشاشة دونما أية ردة فعل تخلق بداخلنا نفاقاً, بل وربما تمنعنا عن القدرة التعبيرية عن مشاعرنا الحقيقية ذات مرة.

مهما كانت قدرة اﻹبتسامات اﻹلكترونية على توصيل مشاعرنا, تبقى مشاعرنا أكبر من أي حاوية !

…..

كانت فرحته كبيرة عندما احتضنته وقبلته, شعر أني احبه, رُغم أني لم أكرهُ يوماً ولن أفعل

نحتاج لأن نظهر حُبنا لمن نُحِب, أن نقول لهم ببساطة أننا نحبهم, ببساطة اكثر: أن نُقَبِلَهُمْ .

رُغم ان قبلتي كانت تعبيرية …

 …

أحبها وأحبته .. ظلوا يتراسلون الإبتسامات, والقلوب, والصور, والفيديو, وإلخ .. حُبٌ تعبيري !

صباحٌ آخر

حياتنا كتاب, كل يومِ فيها هو صفحة جديدة, تبدأ بلا عنوان وتنتهي بصفحة ممتلئة

يملأها البعض بشخبطة, والآخر برسم خطٍ ثابت كأشعةِ قلبٍ ميت, والآخر يرسم فيها لوحة جميلة

ويملأها أحدهم بأشياء يرفُضُ ان يطلعنا عليها, لكنها في النهاية تبقى صفحتك

أتمنى أن تهتم بها كما تهتم بصفحة الفيسبوك الخاصة بك على الأقل.

نقابل كثيراً في حياتنا, نصبح قريبين منهم أحياناً ثُم سُرعان مانبتعِد, رغم كُل احلامنا بالبقاء سوياً للأبد

لكننا ننسى أن لا شيء يدومُ للأبد, وأنها قوانين الطبيعة, قوانين الحياة!

أجمل تِلك اللحظات عندما تقضيها بجانب من تُحِب, حاول ان تقضيها معهم وأن تستمتع بها حتى آخر لحظة, من يعلم؟

فلربما يرحلون غداً, أو ترحل أنت, أو لا يرحل احد, لكن تتغير تلك المشاعر .. طبقاً لقانون التغير !

ماهو الموت في وجهة نظرك ؟

وانتظرت مني إجابة مُلهِمة لها ..

المُشكِلة أنني عرفتُ الموتَ باكراً, كيف يسلبنا ممن نحب, كيف نصبح بين غمضة عينِ وانتباهتها بدون شخصٍ اعتدنا على وجوده بجوارنا, كيف أننا نحتار في تلك اللحظات فينفجر بعضنا في البكاء, أو قد يلزم البعض الصمت, أو حتى يذهب أحدهم ليحتسي خمراً يُغيب عقله عن هولِ ماحدث ..

المهم أنني أجبت : الموتُ هو الراحة من شقاء الحياة …

لأنهم حين يرحلون, يتركون لنا حياةً لا تستحق البقاء فيها دونهم …

ليسَ لإنهم ملائكة أو حتى قديسين أو أنبياء لكننا عرفنا الحياة بهم, ومن دونهم كيف لنا أن تستقيم حياة؟

ما زلتُ لا أفهم كيف يقتل إنسانٌ أخاه, تبدو المسألةُ مُعقدةً جداً بالنسبة لي, كيف ينظر في عينيه وهو يلفظُ انفاسه الأخيرة؟

كيف ينام بعدها؟ كيف وكيف وكيف؟

الإنسان حينما يتحلل من عقلِه, لايبقى إنساناً ! ولا حتى حيواناً

بل يصبح كائناً مُشوهاً … أشبه بالمسخ !

قال سبحانه :

{وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ}

يبدو ان الموضوع أبسط مما كنت أتخيل …

إئتلاف غزوة الصناديق

المشهد :

العشرون من يناير لعام 2011  … مشهد ليلي بإضاءة خافتة من صحن الأزهر

شباب نقي طاهر يتفق وينسق مع بعضه حول دعوة حركة 6 أبريل للخروج في تظاهرات يوم عيد الشرطة !

نصفهم ملتحون, والنصف الآخر حليق ..

حاولوا الإتصال بشيخهم عله يحضر, لكن هاتفه كان مغلقاً, تشجع عبدالله وهَبَ فيهم قائلاً :

لقد استشرى الفساد والظلم, وماهذا والله بالشيء الذي نسكت عنه, ولقد جرب أسلافنا السلاح في مقاومة هذه الدولة الظالمة, فما نفع ولا أفاد, فلنجرب نحن هذه الطريقة, عسى الله أن ينفع بها, وإننا لن ننتظر رأي شيخنا في خروجنا, فلطالما علمنا عدم السكوت على الظلم … ينظر إليه رفاقه بزهوٍ وإعجاب …وينفض المجلس !

هذا المشهد بالطبع لم ولن يحدث … فليس عندنا الأزهر المنارة, وليس عندنا هؤلاء الشباب الخياليون !

قد أكون مجحفاً قليلا, لكن هذا ماحدث, لم يكن هناك دعوة من أية جهة إسلامية ليوم 25 وكلها كانت مشاركات فردية .. حتى من الإخوان المسلمين ! فبارك الله في الأفراد!!

أما الشيوخ فحدث ولا حرج, فصاحب القصر أفتى بعدم الخروج على الحاكم, تماماً كأسياده في السعودية, أو لا داعي لتذكيره بمصادر تمويله, تمويل؟ آه تمويل!

أما معسكر السلفيين الذين خرجوا يتشدقون علينا بالدولة الإسلامية, وشرع الله لماذا نكرهه؟ ولافتات تشعر معها أنك كافر !!

فكيف حالكم لو كنتم في دولة كافرة؟ أم أنكم تحتكرون الإسلام وحدكم؟؟ .. وإذا كان هذا شعور بني جلدتكم, فبالله كيف حال شركاء في هذا الوطن ليسوا على دينكم؟

لست معترضاً على خروجكم, ولم ولن أعترض, لكن في إطار التوافق كجماعة من المصريين لكم تفكيركم ووجهة نظركم, الميدان يتسع للجميع, ولست قلقاً عليه أبداً, وبالنسبة لفرحتكم بأعدادكم أذكركم بقوله تعالى :

لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ”

إن الحكاية ليست إستعراض قوى على بعضنا البعض, ولن تكون, فكلنا في النهاية نحلم بوطن يتسع لنا جميعاً, يضمن حقوقنا, يضمن العدل, فهذه هي شريعة الله كما أعرفها!

في سطور الفيس  :

لست قلقاً على الميدان, عقليات أخرى تتنشق نور الحرية, مصر تتسع للجميع !
- مشكلة أن من يعيش في العشوائيات, يظن العالم كله عبارة عن عشوائية, وجعلناكم شعوبا وقبائل وأمما وطبقات !
ولو أن واحداً فيهم يعرف شريعة الله ويطبقها … لما كان هذا حالنا !
ليس من العيب أن نخطأ, ولكن من العيب أن نتمادى في الخطأ, وأن ندرك أننا في سفينة واحدة, بحاجة لجهود الجميع لتصل لبر الأمان …
يقول مصطفى محمود :
لسنا بحاجة الى اى حكم اسلامى كل حظه من الاسلام نقاب وجلباب ومباخر ومسابح ومسواك وشكليات لا تقدم ولا تأخر..لقد حاربنا اسرائيل وحطمنا خط بارليف وعبرنا سيناء دون أن ننقلب الى حكومة اسلامية .

وقد حاربنا التتار وهزمناهم ونحن دولة مماليك .

وحاربنا بقيادة صلاح الدين القائد الكردى وكسرنا الموجة الصليبية ودخلنا القدس ونحن دولة مدنية لادولة اسلامية .

وكنا مسلمين طوال الوقت وكنا نحارب دفاعا عن الاسلام فى فدائية واخلاص بدون تلك الشكلية السياسية التى اسمها حكومة اسلامية .ولم تقم للاسلام دولة اسلامية بالمعنى المفهوم الا فى عهد الخلفاء الراشدين ثم تحول الحكم الاسلامى الى ملك عضوض يتوارثه خلفاء اكثرهم طغاة وفسقة وظلمة .

لا تخدعونا بهذا الزعم الكاذب بانه لا اسلام بدون حكم اسلامى فهى كلمة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب والاسلام موجود بطول الدنيا وعرضها وهو موجود كأعمق ما يكون الايمان بدون حاجة الى تلك الاطر الشكلية .

اغلقوا هذا الباب الذى يدخل منه الانتهازيون والمتآمرون والماكرون والكذبة انها كلمة جذابة كذابة يستعملها الكل كحصان طروادة ليدخل الى البيت الاسلامى من بابه لينسفه من داخله وهو يلبس عمامة الخلافة ويحوقل ويبسمل بتسابيح الاولياء .

انها الثياب التنكرية للاعداء الجدد ….

د/ مصطفى محمود

كتاب : الطريق الى جهنم

Post Navigation

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.