صور تعبيرية

تعبيري ..

كان هذا هو تبرير الأهرام لمهزلة تقديم مبارك على أوباما  في الصورة الشهيرة لمفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية الرباعية الثنائية التي انتهت في حينها بلا شيء !

حسناً تفقدوا أخبار الأسبوع :

متظاهرون يحملون أسلحة ضد الجيش ويقتلون من أنفسهم مايقارب الثلاثين ويصيبون مئتين .. من أنفسهم أيضاً !

الجيش يعلن أنه تمت سرقة مدرعات وأسلحة !

المجلس العسكري في مؤتمره الصحفي: لم نطلق الرصاص !

أمريكا: مؤامرة إيرانية لتفجير السفارة السعودية في أمريكا !

السعودية: نحمل إيران مسؤولية ماحدث ! .. طبعاً ماحدث في التحقيقات ليس سوى مسؤولية أمريكا!

البحرين: نتضامن مع المملكة, وما يصيبها يصيبنا !

يبدو أن صحافة الأهرام التعبيرية انتقلت من الصور للأحداث

وطبعاً انتقلت للوطن العربي, فنحن الشقيقة الكبرى (تعبيرياً) ..

وللمقالات أيضاً نصيبها في التعبيرية .. إيران أخطر من إسرائيل للسديري .. تعبيري جداً

في الأسابيع القادمة أتوقع خبراً تعبيرياً أصيلاً :

هذه أنزه إنتخابات مرت بها مصر .. مع إضافة ( والله الموفق!) .

….

كان الأب يأخذ حاجته من أمواله التي يملكها ويعطي ولده الكبير مايكفي مصروف البيت بأكمله

يأخذ الولد حاجته بأكملها ويزيد قليلاً ويناول أخاه الأصغر الباقي الذي يكفي أيضاً باقي الأسرة

يأخذ الأخ حاجته وأكثر, فأخوه يفعل ذلك ولم يحدث شيء, ويناولها لأخيه الأصغر وهكذا …

ويبقى الأخير بلا مصروف تقريباً.

ترى أين تقف أنت في الترتيب بين أخوتك؟ أو ربما من ليسوا إخوتك أصلاً؟

مجرد قصة تعبيرية!

حياتنا الإلكترونية أفقدتنا كثيراً من جماليات الحياة الطبيعية, بل انها قطعت حبال الوصل التي يفترض أنها تفعل العكس بها ..

الوجوه التعبيرية التي نتكلفها حينما نكتب فمرة نبتسم ومرة نضحك ومرة نبكي بينما نحن في الحقيقة نحملق في الشاشة دونما أية ردة فعل تخلق بداخلنا نفاقاً, بل وربما تمنعنا عن القدرة التعبيرية عن مشاعرنا الحقيقية ذات مرة.

مهما كانت قدرة اﻹبتسامات اﻹلكترونية على توصيل مشاعرنا, تبقى مشاعرنا أكبر من أي حاوية !

…..

كانت فرحته كبيرة عندما احتضنته وقبلته, شعر أني احبه, رُغم أني لم أكرهُ يوماً ولن أفعل

نحتاج لأن نظهر حُبنا لمن نُحِب, أن نقول لهم ببساطة أننا نحبهم, ببساطة اكثر: أن نُقَبِلَهُمْ .

رُغم ان قبلتي كانت تعبيرية …

 …

أحبها وأحبته .. ظلوا يتراسلون الإبتسامات, والقلوب, والصور, والفيديو, وإلخ .. حُبٌ تعبيري !

About these ads

عن عبدالرحمن

هنا أقول ما أريد .. أعبر عن ما أشعر .. أتنفس كلمات .. أكون فقط كما أنا ..!

3 responses to “صور تعبيرية

  1. أن تكون إنساناً “مُعبّراً” كانت صفةً تستجلب التقدير وتدخلك القلوب، فلا يملك الجميع قدرة أن “يعبّروا” عما في صدورهم وينقلوه إلى الآخرين…

    تباً للتكنولوجيا التي جعلت التعبير سبة !

    على الهامش: حين أرسل الضحكة والتكشيرة الإلكترونية أكون أمارسها في الواقع أيضا !
    يبدو أنني أنتمي للمدرسة التعبيرية القديمة :)

    تحيتي

    • التعبير ليس سُبةً أبداً ..

      بل هو مايميزنا عن باقي الكائنات

      وبالنسبة للهامش .. استمري في الصدق التعبيري :)

      شكراً لمرورك

  2. بالمناسبة، ذلك العالم الافتراضي يجعل أشخاصه كلوحة سريالية تخفي المعاني والأفكار التي تحاول في ذات الوقت كشفها..

    هو عالم قد يصبح في المستقبل القريب هو العالم الحقيقي لو تعلمون !

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s

الأرشيف

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 3,219 other followers

%d bloggers like this: